عندما تجد نفسك في ذلك العالم المتسارع..كل شيء حولك كأنه في سباق للقفز خطوات بعيده عنك..
لاتعلم أين أنت من كل هذا ..أحيانا تتخبط بأفكارك وتريد أن تجد لنفسك مكان بين أولئك الصفوة الذي واكبت خطواتهم هذا التسارع..
أحيانا تجد نفسك بينهم في حديث يخوضوه فقط لتثبت لنفسك أنك في نفس مستواهم , وأنك في تلك المرحلة البعيدة ولكن
دون أي جهد يذكر منك للوصول أليهم..
هذا يثبت أن أحيانا كثيرة تحكمنا رغباتنا أكثر من أجتهادتنا..
نرى أن أجتهادتنا قد تأخذنا في درب طويل سوف يستهلك منا الكثير..
والخوض مع الخائضين يبدو أسهل وتخبطنا مع أفكارنا دون نتيجة ما أفضل من ذلك الدرب الذي قد تكون عثراته كثيره..
الوجود بين الصفوة يشغل الكثيرين..
ذلك الأحساس عندما يتكرر أسمك وأنجازاتك ومقولاتك وتصبح شغلا شاغل لدى الكثيرين
هذا هو الأحساس الذي يجعل البعض منا يمضي بكثير من الأهداف وبألوف من الأفكار التي لاتجد لها مستقرا على أرض الواقع فهي مجرد أفكار يمتع بها نفسه قبل أن ينام كل ليلة..
يحركهم عدم الرضى ف يأجج مضجعهم..عدم القناعة بأين هم الأن يجعل أفكارهم في أضطراب دائما..يرون أن الوجود بين الصفوة هي الحياة..
حياة بهدوء بعيده عن هذا التسارع لايتقبلوه.. لهذا أحيانا لا نعلم توجهات هؤلاء الأشخاص وإلى أين هم ماضون حقا..
وما اجمل أن ترى ذلك الأنسان الذي يستمتع بحايته ولا يعكر صفوه أفكار وأضطرابات تأرق مضجعه.. يمضي بخطوات مرتاحه وان كانت بطيئه ..
سعاده تجدها بين كل تصرفاته.. رغباته لاتتعد أن يصبح بخير وينجز كل ما يجعله سعيدا.. ويتواجد بعيدا عن الصفوة ..يتواجد بين بعض الأخوة الذي يتلذذ بحديث جميل معهم..
ربما السعادة هي أن تبحث عن مكانك بعيدا عن الصفوة..! ^_^
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق