أأذن لي أن أجتاح صمتك ..
أأذن لي أن أسكن هدوئك ..
أسمح لي أن أكون حروف كتمانك ..
صمتك ..
هدوئك ..
كتمانك ..
كلها رياحا عاتية كل ما اقتربت أخذتك و رحلة ..
وما حالي بعدك إلا بعض الدموع ..
و تراتيل الرجاء يتلوها قلبي أن لا تطيل الرحيل ..
أحتاج لأن أقيد نفسي بين نبضاتك ..
وأن أجبر يدي أن تلتف بك دائما ..
لماذا تشيح بوجهك دائما إلى هناك ..
هناك حيث لا إقرائك ..
لا أسمع همس عتابك ..
قل لي .. هل يتعبك عشقي وهذياني بك دائما ؟
وكعادتك تغادرني وقلبك يتألم ..
.
.
.
وأنا أفكاري ترهقني ..
تجلدني ..
لتقول لي "تتعبيه بعشقك المجنون" ...
.
.
.
ربما لا تعلم أني لا أملك من الماضي إلا الكثير من
الآثام ..
كلها في طي النسيان ..
كلها في أوراق الماضي الذي أودعتها في رفوف ذاكرتي ..
في ذلك الجزء الذي لا أعلم كيف الوصول أليه ..
.
.
.
يومي هو أنت ..
وذاكرتي هي أنت ..
وكل حروف العشق الذي يسردها قلبي هي أنت ..
.
.
.
كن لي .. قبل أن تكون لنفسك ..
وأسمح لي أن أسكن قلبك ..
وأذن لي أن أقرئك قبل أن تشيح ألى هناك ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق