لا أعلم لماذا لم
أعد صديقة للحروف ..
هل تتوقف
الأحاسيس ؟؟
هل كان للخيال
حدود يوم ما ..؟
ما الذي حدث ..؟؟
هل كان بسبب ذلك
الاجتياح من العشق لقلبي
استسلمت الحروف
للمشاعر ..وسكنت ..
أعلنت أنه لا
سبيل لتبوح عن ما يجري الآن من جنون ..
ربما هو التمرد
كبلها بين خلجات نفسي ..
كيف أروي لكي
أيتها الحروف عن نفسي المتمرده .. ! ؟
كيف أقول أني
لشوق عاشقة ..
ولوجوده في كل
لحظات يومي متيمة ..
أنه الهيام لاشك
..
نعم هو سر مع
نفسي ..
نعم هو حلم .. لا
أستطيع القول أني سوف أحصل علية يوم من الأيام ..
لكن لي الحق أن
أتمناه ..
لي الحق أن أعلن
له أني أعشقه ..
ولي كل الحق أن
أقول أني أريده ..
بكل الجنون
والتمرد .. خطأ ذاك الطريق الذي اخترته للوصول له ..
لكن لا طرق أخرى
أمامي ..
أن كان هو الألم
منقذي للوصول لك ..
سوف أعيش قصة حب
من اليوم مع الألم ..
ولكني أشتاق لك
..
وأن لم تعلم ذلك
..
أكررها كل صباح
ومساء وفي كل هذيان تطلقه حروفي ..
أشتاق لك ..
لا أسئم من
مراقبتي لك من بعيد ..
ترقب كل حروف منك
..
وان لم تكن لي ..
أشتاق لها ..
يكفي أني أعلم
منها أنك موجود ..
يكفي أن أعلم
منها أنك بخير ..
يخيفني جنوني
أحياناً ..عندما يقول لي أذهبي له ..
أخبريه عن شوقك
..
أخبريه عن قصة
الحب التي ترويها عنك وعنه في كل ليلة ..
أخبريه عن حروف
الحب التي ترسميها في خيالك أنها منه ..
ولكن تجيبني
حروفي الصامتة .. اجعليه سرا بيننا لا تبوحين بهي لأحد ..
وتبقى ذلك السر
التي صمتت بعده حروفي ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق