كل ما سرحت بعيدا وجدتك أمامي...
أفكاري تنحاز بعيدا عنك بكل وسائل الدفاع التي يمتلكها عقلي المهزوم..
في لحظات الليل الأخيره يملئ قلبي الرعب ﻷنه يعلم لا طيف يزورني الا طيفك..
أحيانا كثيره اسابق منتصف الليل خوفا واهاجم النوم واغط ف سباتا عميق..
ولكن بعض اﻷحيان أجدك تغزو ليلي ولا أمتلك شيئا الا خوضا ليلا مؤلم مع ذكريات جميلة تحمل معها ألم من سعاده..وابتسامة من دموع..و صرخات من فرح..
أعلم جميعها تناقضات غبية ..
ولكن أنت
كنت السعادة..
كنت اﻷلم..
كنت الفرح
وكنت دموع الليل المتألمه لغيابك...
أنت صرخات النشوة..وارتعاشة الجسد المشتاق..
في هذه اللحظة ذكراك تغمرني
اريد تمجيدها في قلبي..
أريد أن أعلمك انك السعاده التي سأحملها سرا في قلبي...
واﻷثم الذي يأرق أحلامي..
انت عمر كان يزهر لها قلبي ...
لا تبتسم و أنت تقراء الفرح بين حروفي ...
ولا تمتعص عندما تعلم أني أحمل ألم..
فقط لملم كل ذكرياتي المتبعثره في ذاكرتك..
رتبها...
صنفها بين اﻷلم والسعاده..
واﻷن أودعها في ذلك الجزء من ذاكرتك التي لا تعود له ابدا..
اصابعي تتحرك بين الحروف وهي تعلم أن الحديث لا ينتهي..
والشوق باب لا يغلق ...
ولكني اودعك كل فرح الدنيا..
واعيذك من كل ألم الدنيا..
اهديك فقط ذكريات السعاده
من ذلك القلب المملوء بالقسوة...
الاثنين، 28 أبريل 2014
من خيال لا أسكنة
الأربعاء، 23 أبريل 2014
عشقي
حكايات العشق ..
حديث كثير ينهمر دون توقف ..
او صمتا كثير تتوه فيه الكلمات ..
*
*
*
لحظات العشق ..
ابتسامات كثيرة تنبثق بك أحساس الحب ..
أو دموع ألم تسقي قلبا تعيه الأشواق أحيانا ..
*
*
*
همسات العشق ..
أحبك ..
أشتاق لك ..
أنتي لي ..
أو
صمت و صمت قد تتلوها شهقات بكاء أو همسات اعتذار ..
الثلاثاء، 22 أبريل 2014
نقاش مع الأخر..
في هذه اللحظه هناك الكثير
من الأسئلة الحائرة في عقلي ..؟؟
لماذا لانجد نقطه نتفاهم
فيها كأي عقلاء طرح بينهم موضوع لنقاش وكل منهم يبدي وجهة نظره ف الموضوع ويحاول إثباتها
بكل الطرق المتاحة ..؟؟؟
لماذا نقاشي معك أيه الأخر
ينتهي بغضب أحد الأطراف وهربه بعيدا أم إلى النوم أو طارئ انبثق من ذلك الغضب الذي
أوصلنا إلى نهاية لا نعلمها..
نبتداء النقاش بفكرة عابرة
بين أحاديثنا الجميلة والتي تحفها الابتسامات وتنتهي ببركان غاضب لا أعلم كيف
أخمده..
كيف السبيل لفهمك أيه الأخر
.. أترك لي مساحه أستوعبك فيها.. واترك لي مساحات وأن كانت صغيره لتستوعب فيها
حديثي..
لماذا تحكمنا أفكار المجتمع
...وتبعيتها تعني الأمان والخروج عنها تعني أنك ملطخ بكثير من السوء التي تفوح
رائحته ف المكان وتجعلك تمقت البقاء وترغب ف الرحيل مع بركان غضبك..
لماذا لا يعقل أن ينتهي
الحديث بيننا بجمله لطيفه مفادها " رأي صحيح يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل
الصواب"
..
لماذا يجب أن تكون أفكاري خاطئة
حتى تسخط عليها كل هذا السخط..
دائما نحن في صراع مع الأخر
أن كان الأخر هو أبي دائما
تنقلب كل الموازين لنكون في تلك النهاية التي يجب أن أصمت فيها ليكون رأي هو الخطأ
دائما ورأي والدي هو الصواب..
وأن كان الأخر هو أحد أخوتي
ف الميزان يتأرجح بين رأي الصواب الذي يحتمل الخطأ و رأيهم الخطأ الذي يحتمل
الصواب ولكن في مرات كثيرة يميل الميزان عند سلطة الأقوى بعيدا عن كل نظريات الخطأ
والصواب..
وأن كان الأخر هو أحد
صديقتي ننهي نقاشنا بمواضيع مختلفة لنبتسم جميعا ف النهاية ونقنع أنفسنا أن الجميع
على صواب ولا أحد منا على خطأ..
ولكن هذا الأخر الجديد على
حياتي يرفض أن يكون أحدنا على صواب اواني على صواب فقط يرضيه أن يغضب ويقفل
كل أبواب النقاش ونصمت لمدة من الزمن حتى تنتهي رياح الغضب وأمواجه العاتية..
انا أعلم أنه سوف نصل لنقطة
الهدوء ورضى الطرفين لكن ذلك الموضوع الذي احتدم فيه النقاش سيظل طفلا لقيط أرفضه
أنا ويرفضه هو ونقمعها بعيدا عنا وعن كل حواراتنا المستقبليه..
فقط أحتاج ان تسمح لي ان اكون دزء من أفكارك وليس جزء دخيل ترفضه وتنبذه..!!
الجمعة، 18 أبريل 2014
تأسرني فكرة ..
تأسرني فكرة ..
تلتف حولي .. تطوق تفكيري ..
تريد أن تعلن ولادتها ..
تريد أن يكون لها ميلاد ..
تريد أن يكون لها أسم ومكان ..
أنبذها ..
أجهضها ..
فتعلن تمردها على عقلي ..
تهاجمني بأفكار تتزاحم على عتبات ذاكرتي المنهكة ..
أين الهروب منها ؟
أين الخلاص ؟
ألم تجدي مستقرا ألا عقلي الهرم ..
ألم تعلمي ان كل من سبقك كانت نهايته " في أحد زوايا ذاكرتي ألعفنة
" ..
لماذا أنتي هكذا؟
أتركي يدي .. لا تجذبيني إلى هناك
كم أمقتك في هذه اللحظة ..
وكم أمقت عقلي الذي وجدتي فيه ..
لا اعلم كيف أرتبكِ هنا ..
لا أدرك رغبتكِ في أن تكوني بين
حروفي ...
وأن كنتِ هنا
وأعلنتِ ولادتك
وكان اليوم تاريخ ميلادك ..
ربما يكون اليوم أيضا هو تاريخ وداعك لي ..
وتاريخ قمعي لك ..
وتاريخ أسجله لذكرى جديدة في أحد رفوف ذاكرتي ..
مجرد ألم أعلنته في جنبت عقلي ..
مجرد و هم ..
أنتي هكذا "سراب الماء في عنفوان شمس الظهيرة " ..
لنحتفل في يوم ولادتك ويوم وداعك ..
لعلي أتدارك أشواقي يوما وأعود لكِ ..
ربما يوما أكتبكِ حلما مضى قبل وصول النعاس ..
وكم من فكرة كانت حلم يقضه جميل ..
لكن ذاكرتي تزدحم ..
فلا مكان لفكرة تقيدني وتربك لحظاتي و حروفي ..
الجمعة، 11 أبريل 2014
أسمح لي أن أسكن قلبك
أأذن لي أن أجتاح صمتك ..
أأذن لي أن أسكن هدوئك ..
أسمح لي أن أكون حروف كتمانك ..
صمتك ..
هدوئك ..
كتمانك ..
كلها رياحا عاتية كل ما اقتربت أخذتك و رحلة ..
وما حالي بعدك إلا بعض الدموع ..
و تراتيل الرجاء يتلوها قلبي أن لا تطيل الرحيل ..
أحتاج لأن أقيد نفسي بين نبضاتك ..
وأن أجبر يدي أن تلتف بك دائما ..
لماذا تشيح بوجهك دائما إلى هناك ..
هناك حيث لا إقرائك ..
لا أسمع همس عتابك ..
قل لي .. هل يتعبك عشقي وهذياني بك دائما ؟
وكعادتك تغادرني وقلبك يتألم ..
.
.
.
وأنا أفكاري ترهقني ..
تجلدني ..
لتقول لي "تتعبيه بعشقك المجنون" ...
.
.
.
ربما لا تعلم أني لا أملك من الماضي إلا الكثير من
الآثام ..
كلها في طي النسيان ..
كلها في أوراق الماضي الذي أودعتها في رفوف ذاكرتي ..
في ذلك الجزء الذي لا أعلم كيف الوصول أليه ..
.
.
.
يومي هو أنت ..
وذاكرتي هي أنت ..
وكل حروف العشق الذي يسردها قلبي هي أنت ..
.
.
.
كن لي .. قبل أن تكون لنفسك ..
وأسمح لي أن أسكن قلبك ..
وأذن لي أن أقرئك قبل أن تشيح ألى هناك ..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)