الاثنين، 28 أبريل 2014

من خيال لا أسكنة

كل ما سرحت بعيدا وجدتك أمامي...
أفكاري تنحاز بعيدا عنك بكل وسائل الدفاع التي يمتلكها عقلي المهزوم..
في لحظات الليل الأخيره يملئ قلبي الرعب ﻷنه يعلم لا طيف يزورني الا طيفك..
أحيانا كثيره اسابق منتصف الليل خوفا واهاجم النوم واغط ف سباتا عميق..
ولكن بعض اﻷحيان أجدك تغزو ليلي ولا أمتلك شيئا الا خوضا ليلا مؤلم مع ذكريات جميلة تحمل معها ألم من سعاده..وابتسامة من دموع..و صرخات من فرح..
أعلم جميعها تناقضات غبية ..
ولكن أنت
كنت السعادة..
كنت اﻷلم..
كنت الفرح
وكنت دموع الليل المتألمه لغيابك...
أنت صرخات النشوة..وارتعاشة الجسد المشتاق..
في هذه اللحظة ذكراك تغمرني
اريد تمجيدها في قلبي..
أريد أن أعلمك انك السعاده التي سأحملها سرا في قلبي...
واﻷثم الذي يأرق أحلامي..
انت عمر كان يزهر لها قلبي  ...
لا تبتسم و أنت تقراء الفرح بين حروفي  ...
ولا تمتعص عندما تعلم أني أحمل ألم..
فقط لملم كل ذكرياتي المتبعثره في ذاكرتك..
رتبها...
صنفها بين اﻷلم والسعاده..
واﻷن أودعها في ذلك الجزء من ذاكرتك التي لا تعود له ابدا..
اصابعي تتحرك بين الحروف وهي تعلم أن الحديث لا ينتهي..
والشوق باب لا يغلق  ...
ولكني اودعك كل فرح الدنيا..
واعيذك من كل ألم الدنيا..
اهديك فقط ذكريات السعاده
من ذلك القلب المملوء بالقسوة...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق