تأسرني فكرة ..
تلتف حولي .. تطوق تفكيري ..
تريد أن تعلن ولادتها ..
تريد أن يكون لها ميلاد ..
تريد أن يكون لها أسم ومكان ..
أنبذها ..
أجهضها ..
فتعلن تمردها على عقلي ..
تهاجمني بأفكار تتزاحم على عتبات ذاكرتي المنهكة ..
أين الهروب منها ؟
أين الخلاص ؟
ألم تجدي مستقرا ألا عقلي الهرم ..
ألم تعلمي ان كل من سبقك كانت نهايته " في أحد زوايا ذاكرتي ألعفنة
" ..
لماذا أنتي هكذا؟
أتركي يدي .. لا تجذبيني إلى هناك
كم أمقتك في هذه اللحظة ..
وكم أمقت عقلي الذي وجدتي فيه ..
لا اعلم كيف أرتبكِ هنا ..
لا أدرك رغبتكِ في أن تكوني بين
حروفي ...
وأن كنتِ هنا
وأعلنتِ ولادتك
وكان اليوم تاريخ ميلادك ..
ربما يكون اليوم أيضا هو تاريخ وداعك لي ..
وتاريخ قمعي لك ..
وتاريخ أسجله لذكرى جديدة في أحد رفوف ذاكرتي ..
مجرد ألم أعلنته في جنبت عقلي ..
مجرد و هم ..
أنتي هكذا "سراب الماء في عنفوان شمس الظهيرة " ..
لنحتفل في يوم ولادتك ويوم وداعك ..
لعلي أتدارك أشواقي يوما وأعود لكِ ..
ربما يوما أكتبكِ حلما مضى قبل وصول النعاس ..
وكم من فكرة كانت حلم يقضه جميل ..
لكن ذاكرتي تزدحم ..
فلا مكان لفكرة تقيدني وتربك لحظاتي و حروفي ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق