في هذه اللحظه هناك الكثير
من الأسئلة الحائرة في عقلي ..؟؟
لماذا لانجد نقطه نتفاهم
فيها كأي عقلاء طرح بينهم موضوع لنقاش وكل منهم يبدي وجهة نظره ف الموضوع ويحاول إثباتها
بكل الطرق المتاحة ..؟؟؟
لماذا نقاشي معك أيه الأخر
ينتهي بغضب أحد الأطراف وهربه بعيدا أم إلى النوم أو طارئ انبثق من ذلك الغضب الذي
أوصلنا إلى نهاية لا نعلمها..
نبتداء النقاش بفكرة عابرة
بين أحاديثنا الجميلة والتي تحفها الابتسامات وتنتهي ببركان غاضب لا أعلم كيف
أخمده..
كيف السبيل لفهمك أيه الأخر
.. أترك لي مساحه أستوعبك فيها.. واترك لي مساحات وأن كانت صغيره لتستوعب فيها
حديثي..
لماذا تحكمنا أفكار المجتمع
...وتبعيتها تعني الأمان والخروج عنها تعني أنك ملطخ بكثير من السوء التي تفوح
رائحته ف المكان وتجعلك تمقت البقاء وترغب ف الرحيل مع بركان غضبك..
لماذا لا يعقل أن ينتهي
الحديث بيننا بجمله لطيفه مفادها " رأي صحيح يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل
الصواب"
..
لماذا يجب أن تكون أفكاري خاطئة
حتى تسخط عليها كل هذا السخط..
دائما نحن في صراع مع الأخر
أن كان الأخر هو أبي دائما
تنقلب كل الموازين لنكون في تلك النهاية التي يجب أن أصمت فيها ليكون رأي هو الخطأ
دائما ورأي والدي هو الصواب..
وأن كان الأخر هو أحد أخوتي
ف الميزان يتأرجح بين رأي الصواب الذي يحتمل الخطأ و رأيهم الخطأ الذي يحتمل
الصواب ولكن في مرات كثيرة يميل الميزان عند سلطة الأقوى بعيدا عن كل نظريات الخطأ
والصواب..
وأن كان الأخر هو أحد
صديقتي ننهي نقاشنا بمواضيع مختلفة لنبتسم جميعا ف النهاية ونقنع أنفسنا أن الجميع
على صواب ولا أحد منا على خطأ..
ولكن هذا الأخر الجديد على
حياتي يرفض أن يكون أحدنا على صواب اواني على صواب فقط يرضيه أن يغضب ويقفل
كل أبواب النقاش ونصمت لمدة من الزمن حتى تنتهي رياح الغضب وأمواجه العاتية..
انا أعلم أنه سوف نصل لنقطة
الهدوء ورضى الطرفين لكن ذلك الموضوع الذي احتدم فيه النقاش سيظل طفلا لقيط أرفضه
أنا ويرفضه هو ونقمعها بعيدا عنا وعن كل حواراتنا المستقبليه..
فقط أحتاج ان تسمح لي ان اكون دزء من أفكارك وليس جزء دخيل ترفضه وتنبذه..!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق