الاثنين، 7 أبريل 2014

وبين سراب أحلامي أجدك





أنام..
أصحو..
ولا أجدك..
ولكن دائما ما تتراء لي بين سراب أحلامي..
تلك اﻷحلام التي تندثر سريعا..
تذريها الرياح..
وتسحبها اﻷمواج..
أجدك في كل شيء زائل..
في كل شيء ملوث بذاكرتي العفنة..
أنت ذلك الظل الذي لن أراه من جديد..
كنت ظل دائما ولم تكون حقيقه..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق