السبت، 24 مايو 2014

||*||أمنية في حضن غيمة||*||





||*||أمنية في حضن غيمة||*||   





وفي حضن غيمة بيضاء اختبأت أمنية مرهقة ..
توسدتها وسبقتها دمعة هاربة من مقلتيها ..
تنهدت متألمة ..
تبعتها ب آآآآآه ..
وصمت طويل ..
وتلك الغيمة حائرة في أمرها ..
كيف تبدأ الحديث معها! .. وألمها يفيض مطرا من غيمة لم تدرك أنها يوما تصبح ماطرة ..
أي أمنية تخور قواها هكذا ..
أنا عهدت الأماني حماما يحوم حولي ويملئه الفرح ..
وكنت أرى ولادة الكثير من الأمنيات كل ليلة ..
تحوم هنا كل ليلة تتزين بكل ألوان الفرح ..
وكل صباح تهبط في الأرض ولا أعود أراها ..
واليوم أنتي عائدة هنا ..
مع أن يوم ميلادك مضى عليه الكثير فلا أعود أذكره او أذكرك ..
هزة الغيمة نفسها قليلا لعل تلك الأمنية تبوح بما أعادها إلى هنا ..
مغمضة عينيها بقوة ..
تتنفس بعمق ..
تريد البوح ولكن ألم يخنق حروفها على شفتيها ..
تسقط أخر الدموع لتمطر على ذلك العابر ..

الأمنية :تخلا عني هنا .. نعتني بالفشل .. أسقطني على جانب الطريق ومضى ..

الغيمة :من؟

الأمنية : ذاك الفتى الحالم .. 
بعثرني بين حروفه يوما .. 
رسمني بين مخطوطاته فرحا أطير بهي بعيدا كل ليلة ..

الغيمة :وأنتي ما يحزنك ولما كل دموعك تلك ؟


الأمنية :كنت معه في كل تلك اللحظات ..
 كنت له فرح .. كنت ملكة في عرش ليله .. 
أراني عروسا أنيقة كل ليلة أزف له ..
كيف لعاشقة مثلي لا تحزن وهي تترك على جانب الطريق .. 
وترى ذلك العاشق الحلم يمضي دون أن يلتفت حتى لي أو يدرك سقوطي هناك بكل الألم الذي أحمله الآن ..


الغيمة :وهنا أنتي هاربة .. ربما يجدر بك أن تسكني قلب أحدهم و تزف له عروسا يراها ذلك الراحل ويذكرك والندم شبحا يجري خلفه ..

الأمنية :يكفيني من الخذلان ضربت واحده ف لا أقوى على النهوض من هنا .. 
لا عود لي لتلك الأرض الذي يبرع فيها الناس بنسج الأمنيات وأيضا يحترفون تزينها في رفوفهم التي يكسوها الغبار ..
حديثها يحمل من الألم ما يجعل الغيمة تصمت وتمضي بعيدا عن تلك الأرض التي سقطت عليها ..










الثلاثاء، 20 مايو 2014

حديث مع الشوق

تقف.. تتأمل الطريق للأسفل..
لا تريد التفكير..
تغمض عينيها..
تتسارع أنفاسها..
أحد قدميها تعلن جرأتها لنزول أول درجات النزول..
ولكنها ما تفتأ أن تعود لتعانق اﻷرض..
قبضت يدها محكمه على أطراف الدرج..
يدها اﻷخر تتحسس قلبها..
وأذنيها تكاد تسمع نبضات قلبها..
يزداد خوفها في أن يسمع تلك النبضات المضطربة..
تبدأ بالعد كعادتها عندما ترتعب..
وعند العشره..تدرك أنه لا مفر من النزول..
بكل ثقل الخوف ..
تضع أول قدميها في اول درجات النزول..
لتتوالى خطواتها سريعا..
لم تدرك لماذا فجأة خطواتها أصبحت سريعة هكذا..
تريد أن تتوقف لكن لا تستطيع..  
تفتح عينيها.. لتجد أنها استقرت على أخر الدرجات..  
ترفع بصرها إلى حيث يقف..
لا ترى ألا ظله وهو يقف خارجا بالقرب من نافذتها ..
 التي ترقب وصوله دائما منها..  
ولكن اليوم كل شيء يختلف..
هدوء المكان..
وحتى ضجيج الشوق أصابه الرعب وقرر أن يصمت..  
لا تعلم أي الطرق تسلك للوصول له..
أطولها لتستعد لم جاء بهي  ..
أم أقصرها لينتهي كل شيء سريعا.. "
"صمتا يا قلبي " هكذا تحدث نفسها قبل المسير..  
تأخذ نفسا طويل ..
ربما لأنها تعلم أنه الاختناق لا محالة عند الوصول أليه..
كل اﻷفكار تتضارب هناك..
كل شيء فيها يضطرب..  
ترغم نفسها على الظهور بمظهر القوي الذي لن يتهاوى عند أول كلمه سوف يطلقها..  
تسير أليه .. تقترب..  يلتفت لها..  
لا سبيل لها لتعلم ماذا يدور في خلجات نفسه .. .
تبتسم علها تسكن بعضا من الصرخات التي سوف يطلقها بعد قليل.. وكعادتها في كل أرتباك تعبث بخصلات شعرها
.. تنزلها تارة وتارة أخرى ترفعها خلف أذنها
.. تنتظر منه الحديث..
تصمت..
تراه يقترب بهدوء...
بصمت لم تعيشه يوم معه ..
أقف هنا ..
لأنها لم تدرك أن الشوق هو الذي أتى بهي وليس الغضب ..
 أحتضنها بصمت ..
 وبهمسه الجميل يقول الحنين لك مؤلم.. الحنين لك متعب.. الشوق لا يهدءا ..

الثلاثاء، 13 مايو 2014

قلب في منتصف الكرة الأرضية



لا أجدك ..!


هذا هو حالي الأن..

رغم أني أعلم أنك ف النصف الأخر من الكرة الأرضية ..

ف الوقت الذي أصحو فيه بعد ليلة شوقا مؤلمة أجد النوم يبعدك ..


وفي وقت صراعي مع أحلامي الكثيرة أنت  بتلك العيون التي أعشقها تراقب شمس الظهيرة ..

أخبرتني عن تلك السناجب التي تراقبك من بعيد..

وكل ما أذكره من صوتك صوت ذلك العصفور الذي يرافق صباحك ..


كل هذا وأنا أنتظر في النصف الأخر..


مع حرارة شمس عمان و ألتهاب الأشواق التي تغرقني هنا فلا أعود أقوى على التفكير أو التعبير لك عن أنتظاري الذي يطول ويطول..


وأنت هناك تبحث عن بعض الدفىء في شتاء بارد ..

مجرد تفاصيل صغيرة..

ولكنها ترسم لي خيالك ..

ترسم لي تفاصيل الصباح..

وبعض من قطع الليل..


يبقى الحديث طويل ولكن وجودك في ذلك النصف من الكرة الأرضية يجعل الحديث هنا قصير..


13\5\2014

8:26