الاثنين، 29 ديسمبر 2014

حكاية لم تكتمل!




وعلى سبيل الوعود الكثيرة..
لقاء لم يحين..
حديث لم يكون..
شوق لم يكتمل..
ابتسامه عابرة مات فيها الحنين..
كل الأشياء التي لم تكتمل أنت..
كل الوعود التي تنتظر صفوفا لا منتهية خلفها أنت..
 
00o00o00o00

وتبقى هناك حيث لا عبور لاشتياقي..
لا سبيل للمسة حنين..
ولا سبيل للوصول لك..
هنا تموت دقائق الانتظار..
وتنتهي عبارات العتاب..
نقف فقط لوداع بعض الهمسات العالقة من أخر لقاء سرقناه في ذاك الزمن.. 
  
00o00o00o00
 

أنا..أنت..وحكاية لم تكتمل..
طار بنا العشق هناك و أوقعنا الخذلان هنا..
صمتا كثير هو الآن ..
ترقب ل لا شيء..
انتظار! ونحن نعلم أنه لن يصل شيء..
ذالك الجنون الذي ثار ف الأنحاء أخمدته رياح الفقد..
وأنت أيه الحنين اتعبتك عبارات العتاب التي لم تعطف عليك يوما ما..

 
00o00o00o00

نبحث عن محطة لنهاية كل هذا الهذيان والترقب..
كلها محطات تنتظر فيها ذكرياتنا..
أحلام..
أمنيات..
وعود..
أشواق..
وكثيرا من العشق..
كل منها يقفز في أحد المحطات تستعد لمغادرتي..
أو يجدر بي القول هو الهروب..
ويبقى بعض منك لا يغادرني



LostLove
14/11/2013

الثلاثاء، 16 ديسمبر 2014

صمته و بوحي






يا سيدي أتراك تعلم أني أحبك!
أتراك تعلم أن أشواقي لم تكون إلا لك ..
أتراك تعلم أن الدمع لا يسقط إلا لأجلك ..


يا سيدي إلا ترى المسافة بيننا ؟!
فهلا تقترب قليلا ..
فهلا تمسك بيدي طويلا ..
فهلا تجعل المسافة بيننا لاشيء ..


يا سيدي أتمضي معي وفي طريقي ..؟
أم أن كل الطرق سبيلك إلا طريقي ..؟
أم أن كل الدروب سعادة إلا طريقي؟


يا سيدي ..
أتسمع همسي؟
أتبصر ظلي؟


يا سيدي ..
إلى متى صمتك ..؟
إلى متى أجفانك مطبقة على عينيك؟
أتعلم أن الحنين مؤلم ..
ويؤلم أكثر وأنت قريب ..
هل لي بسماع همسك ..
هل لي أن أبحر في عينيك ..
لا تخف ف الغريق لا يغرق مرتين ..
أنت منقذي .. وأنت البحر الذي أغرق فيه كل يوم ..


يا سيدي ..
متى تعود من صمتك؟؟
متى نحقق أحلامنا ..؟
ألم تعدني أننا سنهرب بعيدا ..؟
ألم ترسم معي تلك الأرجوحة المعلقة على ضوء القمر ..؟
ألم تقل اننا سنلتقط الكثير من الصور بين النجوم؟


يا سيدي ..
اعلم أني كالأطفال عندما لا أتوقف عن أسئلتي ..
وأعلم أن طفولتي معك فقط ..
وأعلم أني أشتاق لك ..
وأعلم أني أحبك ..


يا سيدي ..
أعلم أني أخون عهدي وأقاوم النوم وأكتب هذه الحروف ..
وأعلم أن الحنين يخنقني ..
والحروف منقذتي ..
لا هروب لي من أشواقي ألا هنا ..
يا سيدي ..
متى تعود من صمتك ؟








الثلاثاء، 2 سبتمبر 2014

عندما يتحدث الألم!




في سن الأربع والعشرين كنت أعتقد أن الكثير من أحلامي سوف تكون تحققت ..
كنت أعتقد أني في هذا الوقت سأعيش في كنف الكثير من تلك الأحلام الجميلة ..
كنت أعتقد أني في هذا الوقت سوف أكون أخطط لأحلام جديدة ..
كنت أعتقد أن المشاعر تكبر وأن الدموع تتناقص ..
كنت أرى أمي في مكان أقرب لي ..
كنت أرى أخواتي حضن لا أبتعد عنه ..
نسيت أني يجب  أن أنسج أحلامي في الزوايا المظلمة فقط ..
نسيت أن السعادة لحظة والألم لحظات ..
نسيت أن الابتسامات كثيرة ف الصور وقليلة ف الواقع ..
عندما تبدأأ المشاعر بالتدفق حامله معها ذكريات مؤلمة لا تريد التوقف .. تفتح جميع الملفات المخبئة في أقاصي الذاكرة .. تجعلنا نصعد لمرتفعات الألم الشاهقة .. نحمل معنا الذكريات ونقلبها ونذرف الدموع عليها ونستمر ف البكاء بشهقات متتابعة ..
تسقط مع الذكريات التي ليست ببعيدة حلما جميل سعيت له كثيرا تمنيته كثيرا .. عشت فيه قليلا .. ولكن لم يكن فيه أي سعادة .. لم أرى فيه الفرح .. كان نسيجا من ألم .. وصفعة أولى في وجه أحلامي .. تبدد مثل سراب الماء في ظهيرة شمسا حارقة .. لم يخبرني أحد أن السقوط سيكون سريعا هكذا وأن الألم لا يمكن وصفه .. لم تخبرني أمي وتحتضني في تلك العوده المؤلمة أن أحلامنا بعض الأحيان لم تكتب لنا .. أمي لم تنطق بحرف واحد لم تخبرني أن الأحلام تسقط كطائر صغير تسقطه الريح من عشه قبل أن يلتقي بأمه للأول مره .. لم يقولوا شيء .. جميعهم صمتوا لصمتي .. جميعهم أشاحوا بأبصارهم .. لم نتعلم كيف نبوح .. لم نتعلم كيف نواسي بعضنا .. تعلمنا الصمت فقط ..
لا ألوم أحد لفشلي في تحقيق ذلك الحلم ولكنها مشاعري المكبوتة تتدفق دون توقف ..
لا ألوم أمي لأنها لم تعلمني كيف أحتضنها عندما يغزوا قلبي الألم فلا أعتقد أن أمها سبق واحتضنتها في يوم من الأيام ..
لا لوم لأحد إلا لنفسي ..
ألمي اليوم ليس فقط لذكريات الفشل الكثيرة ..
ولكن لكومة الأفكار التي تتخبط في رأسي ولا تعلم أي سبيل تسلك .. الرغبات كثيرة ولكن كيف تتحقق ..
عندما تقيدك الأعراف وطرق الحياة التي ينتهجها لك اهلك دون استطاعه أن تتخلص منها ..
أرى أني أعود وألوم الكثير من الأشياء التي هي مجرد وهم ..
لماذا أيه الألم تجتاح قلبي الآن ..
كتبت تغريده اليوم ولكنها تحمل الكثير من الألم الذي يسكن قلبي الان
"لا يحق لنا الغضب على أمهاتنا ..!
هل يكفي أن نظل حانقين بصمت في بعض المواقف .. !؟"
ربما الغضب هو أن تربيتنا  لم تسمح لنا بالتعبير عن مشاعرنا ..  لم نتعلم كيف نبوح بهدوء .. لم نتعلم كيف نصف الألم .. لم نتعلم كيف نقول أحتاج لك ..
لم نتعلم كيف نحتضن بعضنا كم ما غزا الشوق قلوبنا .. لم نتعلم كيف نبكي في حضور من نحب وهم يطبطبوا علينا لنهدأ ..

كل هذا الحنق لأني ف الرابعة والعشرون ولم أتعلم كيف أصف ألمي .. ولم أتعلم كيف أرتب رغباتي ..
لا ألوم إلا نفسي ..

ولكنها مشاعر الألم المتدفقة هي التي تتحدث الآن ..

Lostlove




عتأأازة