الثلاثاء، 16 ديسمبر 2014

صمته و بوحي






يا سيدي أتراك تعلم أني أحبك!
أتراك تعلم أن أشواقي لم تكون إلا لك ..
أتراك تعلم أن الدمع لا يسقط إلا لأجلك ..


يا سيدي إلا ترى المسافة بيننا ؟!
فهلا تقترب قليلا ..
فهلا تمسك بيدي طويلا ..
فهلا تجعل المسافة بيننا لاشيء ..


يا سيدي أتمضي معي وفي طريقي ..؟
أم أن كل الطرق سبيلك إلا طريقي ..؟
أم أن كل الدروب سعادة إلا طريقي؟


يا سيدي ..
أتسمع همسي؟
أتبصر ظلي؟


يا سيدي ..
إلى متى صمتك ..؟
إلى متى أجفانك مطبقة على عينيك؟
أتعلم أن الحنين مؤلم ..
ويؤلم أكثر وأنت قريب ..
هل لي بسماع همسك ..
هل لي أن أبحر في عينيك ..
لا تخف ف الغريق لا يغرق مرتين ..
أنت منقذي .. وأنت البحر الذي أغرق فيه كل يوم ..


يا سيدي ..
متى تعود من صمتك؟؟
متى نحقق أحلامنا ..؟
ألم تعدني أننا سنهرب بعيدا ..؟
ألم ترسم معي تلك الأرجوحة المعلقة على ضوء القمر ..؟
ألم تقل اننا سنلتقط الكثير من الصور بين النجوم؟


يا سيدي ..
اعلم أني كالأطفال عندما لا أتوقف عن أسئلتي ..
وأعلم أن طفولتي معك فقط ..
وأعلم أني أشتاق لك ..
وأعلم أني أحبك ..


يا سيدي ..
أعلم أني أخون عهدي وأقاوم النوم وأكتب هذه الحروف ..
وأعلم أن الحنين يخنقني ..
والحروف منقذتي ..
لا هروب لي من أشواقي ألا هنا ..
يا سيدي ..
متى تعود من صمتك ؟








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق