الأربعاء، 2 سبتمبر 2015

لتحتضن الغيوم



عن تلك النفس المكافحة ..
تطرقها الظروف يمين و يسار ..
تواصل المسير ..
تواصل حياكة الأحلام ..
ونسج الطموحات ..
تتعثر ببعض الكلمات من تلك الأنفس ..
تنهض بعض أن تعلمت كيف تفقد السمع وتمضي بدونه ..
تتعلق بعض الأيدي بقدميها فتتعثر وتقع بقسوة ..
تتألم و كأنها لا تستطيع النهوض مره أخر ..
تذرف بعض الدموع ..
تسرح بخيالها قليلا مع الألم ..

 
لتدرك أن عليها التحليق هذه المرة ..
فللأحلام أجنحة تأخذها حيث تريد ..

والطموحات غيوم بيضاء في صباحيات الشتاء الجميلة ..
لا مانع من التحليق ..
فذاك الألم يبرأ بعد سنين ..
وتلك الأيدي لم تتعلم التحليق ..
وكل رياح تعصف بالطيور بعد حين تهدأ ..
وكل غيوم ماطرة تتبدد ..
لا تبقى إلا النفس المحلقة ..
و الأحلام التي لا تعرف النوم ..
كل نفسا طموحة تعلمت التحليق ..
صنعت أجنحة ..
لا صوت تسمع إلا الأمل ..
ولا روح تسكنها إلا تلك المتوكلة على الله ..
جميلة هي تلك الروح ..
تؤرقها الأحلام ..
وتصنع فيها أجمل الابتسامات كل ما عاشت ولادة حلم جديد ..
مزيج الألم مع سعادة المواصلة هو كل ما تحتاجه ..
سماء رحبة خير من أرض تعثرك فيها الأرواح ..
لا حدود لسماء ..
حلق فيها مستعطت ..
لا تخاف من السقوط فالأمل يرفعك وغيوم الطموح تحتضنك ..
فقط حلق ..
ولا تخف ..
اصنع جناحيك وحلق ..
حلق الآن وليس غدا ..














الخميس، 27 أغسطس 2015

لا شيء .. بعض من الألم فقط ..

مساء البوح و العودة للكتابة




ساعات الصمت .. تتحول إلى أيام ..

تجعل الحديث يختنق قبل الوصول إلى شفتيك ..

نظراتك دون أن تدرك تبقى هائمة في الفراغ ..

روحك كأنها تتهاوى ..

فلا ينتهي سقوطها ولا قاع يأويها ..

هناك صرخات تتردد فلا يسمعها غيرك ..

****************
حديث الروح

عتاب القلب

صمت الكلام

و اعتصار الندم

لا شيء  يؤلم أكثر منها ..

****************
هذا هو وقت الذكريات ..

وقت اجتماع الألم ..

وقت الندم ..

والعودة خطوات للخلف ..

وقت سقوطي وابتعادي عن نفسي ..

نعم هي قسوة شديدة ..

ألم شديد من قسوتي على نفسي ..

فهو عتاب لن ينتهي ..

وبوح يتساقط مع كل حرف هنا ..

*****************
و أن أتى شخص ليطبطب على قلبك..

قد تفجر غضبا ..

و لا تعلم كيف تصمت ذاك الغضب ..

فأن ثار بركان البوح لا شيء يخمده
بوح من غضب
من ألم
وبكاء حتى النحيب ..

ليقف من أمامك حائرا ..

فالروح هكذا تتألم ..

لا شيء يخفف عنها ..

ولا روح لها حق في الاقتراب ..

ليبقى الجميع بعيد ..
ليصمتوا ..


*****************
الحب

لا مكان للحب الأن ..
لا مكان إلا للألم ..


******************
أيام الصمت تودعني ..

تحتضن روحي وتغادر ..

تحمل معها ألمي في هذا البوح
 ..
والعتاب ..

وكل الذكريات ..

***********

في صمتي لا أحتاج إلا نفسي
لتبقوا بعيدا ..

  

الثلاثاء، 12 مايو 2015

عن روحي الخائفة!






لا أعلم لماذا أكتب أو للأجل أي شيء أكتب ..
الكثير من الأفكار تدور في رأسي ..
لا أعلم كيف أرتبها ..


شوقي لك يتغلغل بين كل ما أريد فعله ف ينسيني كيف هي البداية فأتوقف ..
أعلم أنك قريب جدا ولكن روحك ترفرف بعيدا ..
روح مستاءة جدا ..
غاضبة و منهكة ..
لا أعلم كيف أحصل على رضاها ..
كيف أحتضنها بسعادة ..
في كل مره أقترب أرى أني أجلب لها الألم ..
وفي كل مره تلك الروح غاضبة مني تبتعد خطوات كثيرة ..
لا أعلم سبيلا يوصلني أليها في كل مره تبتعد ..
أحتاجها ولكني أشفق عليها متألمة بسببي ومنهكة مني ..


أشتاق لراحة تجمعنا ..
و لحديث طويل بدايته شوق وختامه سعادة ولقاء ..

ولكن كيف السبيل إلى ذلك؟
كيف الوصول أليك؟


قبل كل حرف أقوله سأفكر وأفكر دون توقف ..لكن ستعلم أن نتيجة ذلك صمتا طويل ..
ونهاية لن ندركها .. وخوفا من الوقوع في المحظور ..

تريد الكثير و أنا أرغب بالسعادة معك ..
أريد أن أكون معك ولكن ليس و روحي مقيده وخائفة من كل ما سيحزنك و يغضبك ..

أني أختنق أحيانا كثيرة وأعلم أنك كذلك ..
وأعلم أني لا أريد البعد ولا التراجع وأنت كذلك ..

فكيف لي أن أسكنك دون خوف .. دون ألم ..دون أن أنهك روحك ..
كيف لي أن أهديك سعادة أبدية لا حزن بعدها ولا ألم ..


لي رغبة في المغادرة لكن قلبي معك و روحي معك ..
لي رغبة ف الرحيل قبل أن أنهك ما تبقى من روحك ..
لي رغبة في الصمت حتى لا تؤلمك حروفي ..


لا أريدك ذكرى أريدك حياة ..
أريدك حضن أسكنه ..
وقلبا لا أكفى عن عشقه ..


ولكن روحي تختنق وأنا أراك تتألم ..
روحي خائفة وتريد الرحيل عن سمائك ..
روحي هائمة ولا أعلم ماذا أفعل ..





الجمعة، 13 مارس 2015

لاشيء يوجعنا سوانا

 


نبض القلب لم يكن حائرا هكذا يوم ما!
ولكنه اليوم ينبض ويتلفت يمينا وشمال .. يرتعب من فكرة أن لنبضه نهاية ..
ربما ليست النهاية التي تعتقدون .. 

ولكن نهاية حلم!
نهاية فرح!
ونهاية حب!

يقال عندما نكتب تحت انهمار الدموع
 فأن الكلام سيكون مجرد مشاعر غضب وحزن
 لتكون بعد لحظات مجرد تخيلات ..

ربما هذا صحيح 
ولكن لا يوجد شيء يمنعنا من الغضب والحزن ..

فذلك النبض مازال في حيرة لا نجاة منها
 أن لم تعلن الحروف عن الغضب الشديد التي يتملكها
 بمجرد التفكير أن هذه الحيرة تستقر في ذلك النبض الذي أعشقه ..

أدرك أني لا أعي كيف تنطلق الحروف مني هكذا 
ولكن أعلم أن هنالك حزنا يسكن القلب ولا أريده أن يطيل المكوث ..
وأعلم أني أتألم و أذرف الدموع دون توقف ..
وأعلم أن جميعها أخطائي أنا التي لا تحصى ..


اندفاعية ..
عشوائية ..
تلقائية ..
حائرة بين أفكار لا تنتهي ..
لا علاج لأخطائي ولا مهرب منها ..

كل ما أعد نفسي أن لا أكون هكذا 
أجد أني لا أعلم من أكون ولا أجدني بين كل تلك الرتابة التي أغرق فيها ..

وأعلم جيدا أن لاشيء يوجعنا سوانا ..


لذالك أتوقف عن الكتابة ..
وأعود لصمت ..