نبض القلب لم يكن حائرا
هكذا يوم ما!
ولكنه اليوم ينبض
ويتلفت يمينا وشمال .. يرتعب من فكرة أن لنبضه نهاية ..
ربما ليست النهاية
التي تعتقدون ..
ولكن نهاية حلم!
نهاية فرح!
ونهاية حب!
يقال عندما نكتب تحت انهمار
الدموع
فأن الكلام سيكون مجرد مشاعر غضب وحزن
لتكون بعد لحظات مجرد تخيلات ..
ربما هذا صحيح
ولكن لا
يوجد شيء يمنعنا من الغضب والحزن ..
فذلك النبض مازال في حيرة
لا نجاة منها
أن لم تعلن الحروف عن الغضب الشديد التي يتملكها
بمجرد التفكير أن
هذه الحيرة تستقر في ذلك النبض الذي أعشقه ..
أدرك أني لا أعي كيف
تنطلق الحروف مني هكذا
ولكن أعلم أن هنالك حزنا يسكن القلب ولا أريده أن يطيل
المكوث ..
وأعلم أني أتألم و
أذرف الدموع دون توقف ..
وأعلم أن جميعها
أخطائي أنا التي لا تحصى ..
اندفاعية ..
عشوائية ..
تلقائية ..
حائرة بين أفكار لا تنتهي
..
لا علاج لأخطائي ولا مهرب
منها ..
كل ما أعد نفسي أن لا
أكون هكذا
أجد أني لا أعلم من أكون ولا أجدني بين كل تلك الرتابة التي أغرق فيها
..
وأعلم جيدا أن لاشيء
يوجعنا سوانا ..
لذالك أتوقف عن
الكتابة ..
وأعود لصمت ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق